محمد بن علي الصبان الشافعي
26
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
لله درّه فارسا . لله أنت . « 560 » - يا جارتا ما أنت جاره وقوله : « 561 » - واها لسلمى ثم واها واها والمبوّب له في كتب العربية صيغتان : ما أفعله وأفعل به لاطرادهما فيه . فأما الصيغة الأولى فما فيها اسم إجماعا لأن في أفعل ضميرا يعود عليها . وأجمعوا على أنها مبتدأ لأنها مجردة للإسناد ( شرح 2 ) ( 560 ) - قاله الأعشى ميمون من قصيدة طويلة من الكامل المجزوء المرفل المصدع . ويا جارتا منادى منصوب لأنه مضاف إذ أصله يا جارتي كما تقول يا غلامي ثم يا غلاما . وما نافية ، وأنت مبتدأ ، وجارة خبره . وفيه الشاهد حيث يدل على التعجب إذ التقدير عظمت من جارة . ( 561 ) - مر ذكر الخلاف في قائله في شواهد المعرب والمبنى . والشاهد في واها فإنه كلمة التعجب إذا تعجب من طيب شئ يقول واها له ما أطيبه ، وهو اسم لأعجب ، واللام في لسلمى للتعجب مكسور للفرق بينها وبين لام الاستغاثة . ( / شرح 2 )
--> ( 560 ) - عجز بيت للأعشى في ديوانه ص 203 والمقاصد النحوية 3 / 638 وشرح شذور الذهب ص 335 وشرح ابن عقيل ص 347 . وصدر البيت : بانت لتحزننا عفاره ( 561 ) - الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 168 وله أو لأبى النجم في المقاصد النحوية 1 / 123 وبلا نسبة في قطر الندى ص 257 .